2008-04-06

وحدة لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في جامعة ذي قار

بادرت جامعة ذي قار بإنشاء وحدة لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد تعنى بالأهوار وهذه الوحدة تهدف إلى بناء قاعدة معلومات جغرافية رقمية على شكل كتاب شامل يتم فيه دراسة العوامل الجغرافية الطبيعية (البيئية) لأهوار جنوب العراق، والمتمثلة بالعوامل الجيولوجية والتضاريسية والمناخية والهيدرولوجية فضلاً عن عوامل التربة والسكان كما يأتي إنشاء الوحدة لدراسة الخصائص السكانية والمتمثلة بالتركيب النوعي والعمراني والاقتصادي والتعليمي والصحي وتوزيعهم الجغرافي، ودراسة أنماط السكن والحرف الاقتصادية فضلا عن التركيب الاجتماعي المتمثل بالعادات والتقاليد والأعرف الاجتماعي والحالة الزواجية والعمرية، ومشاكل الحدود السياسية ودراسة الأنشطة الاقتصادية والموارد المائية والإمكانيات الطبيعية والبشرية والسياحية والبحث في حل مشاكلها للإسهام في تنميتها ونظرا لعدم وجود مركز لتكنولوجيا المعلومات تم إنشاء هذه الوحدة التي لها أهمية كبيرة في رفع المستوى العلمي والتطبيقي لقسم الجغرافيا والمشاركة في دعم البحوث التي تهتم بدراسة تنمية الموارد الطبيعية والبشرية ومعالجة الكثير من المشكلات التي يعاني منها البلد والتي تهتم بها الجهات الحكومية. ان باكورة أعمال هذه الوحدة سيكون انجاز الدراسة المعدة للأهوار، فقد تم توفير بعض المصادر الرئيسة والمتمثلة بالخرائط الجيولوجية والطبوغرافية مقياس 1/ 100000 فضلا عن الخرائط الإدارية لمشروع البحث الذي يمتد ليشمل ثلاث محافظات هي ذي قار والبصرة وميسان وسيكون لبناء قاعدة المعلومات الجغرافية والمتمثلة بقاعدة البيانات الطبيعية والمباشرة بربط الخرائط الطبوغرافية مع بعضها البعض باستخدام برنامج النظم والمعلومات الجغرافية وبناء المجسم التضاريسي لأهوار جنوب العراق والمناطق المحيطة بها كما تمت المباشرة بإعداد الخارطة الرقمية للموارد المائية لأهوار جنوب العراق والمتمثلة بنهري دجلة والفرات وفروعهما فضلا عن المساحات المائية للأهوار ومتابعة الأهوار من خلال الصور الفضائية لمعرفة اتساعها ومساحاتها عبر مدد زمنية متعددة تعتمد على وقت التقاط هذه الصور

2008-04-04

بحث عن استخدام التطابق التوبولوجي في نظم المعلومات الجغرافية

هذا البحث والذي نشرته مع احد زملائي وهو الدكتور علي العزاوي كان حول احد التطبيقات المهمة جدا في نظم المعلومات الجغرافية واقصد به استخدام التطابق التوبولوجي وللاطلاع على خلاصته او تنزيله من رابط عنوانه ساذكر خلاصته لمن يرغب بقرائتها من الزوار الكرام

التطابق التوبولوجي بين إنتاجية القمح وابرز العوامل الطبيعية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

الملخص:

تهتم الدراسات الجغرافية بالعلاقات المكانية بين الظواهر الجغرافية ضمن الحيز المكاني فالجغرافية لا تهتم بالظاهرات إلا من خلال علاقاتها مع بعضها للوصول الى التفسير العلمي لمجموعة الظاهرات وهو ما يؤكد عليه المنهج البنيوي الذي يعالج العناصر بناءا على علاقاتها أو الانطلاق من مبدأ العلاقة بين الأشياء. وتعد عمليات التحليل المكاني الوسيلة الممكنة للكشف عن العلاقات المتبادلة بين الظاهرات المختلفة والارتباط المكاني لها. إلا أن هذه التطبيقات الجغرافية لم تعد كفوءة بدون استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) التقنية الحديثة والمتطورة في معالجة وتحليل وتمثيل المعلومات الجغرافية معتمدة على الإمكانيات الفائقة للبرمجيات في التعامل مع الكم الهائل والمتنوع من البيانات في عمليات التحليل والمعالجة والإخراج للظاهرات الجغرافية بصورة آلية بعيدا عن الأسلوب التقليدي.

بحث اخر عن تقدير كثافة ومساحة الغابات

هذا سيكون ثاني بحث انشره وهو باللغة العربية ويمكن لمن يرغب تحميله ايضا من رابط عنوان البحث ادناه وملخصه كما يلي : استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في تقدير المساحة وكثافة مشاجر الغابات الاصطناعية .

الخلاصة:

استخدمت تقنية الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات بشكل تكاملي في التفسير البصري للصور الجوية المصححة ذات المقياس الكبير لتحديد وحساب مساحة الغابات الاصطناعية في مدينة الموصل بطريقة سريعة ورخيصة وبأدق نتيجة ممكنة لتقييم الوضع الذي أصبحت عليه هذه الغابات لغاية سنة 2003.

تم تصنيف المساحات على أساس الكثافة التاجية للأشجار التي تغطي أرض الغابة بناء على مقياس كثافة اختير من قبلنا ليتناسب مع موضوع البحث. أظهرت النتائج أنه يمكن استخدام هذه الطرق بشكل دقيق ورخيص لإنتاج خارطة مساحية حسب كثافة هذه المشاجر الاصطناعية للغابات ويمكن تكرار البحث على فترات زمنية متتالية لإعادة تقييم التطورات السلبية والايجابية الحاصلة عليها

من بحوثي المنشورة

وصلتني ايميلات كثيرة من قراء مدونتي يطلبون فيها ان اضع بحوث منشورة عن تطبيقات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لذلك قررت ان أبدا بنشر بحوثي المنفردة او المشتركة مع زملائي وفي نفس الوقت انا على استعداد لنشر بحوث كل من يرغب من القراء في التخصصات المذكورة لتعميم الفائدة ولاني اؤمن بأن البحث الموضوع على شبكة الانترنت والنتاح للاخرين افضل بكثير من بحث منشور في مجلة باعداد محدودة او ان يكون حبيسا في خزانة اوراق الباحث اول بحث سيكون للمهتمين بمسائل استخدام تقانات الاستشعار ونظم المعلومات وذلك باستخدام بيانات رادار مكوك الفضاء لانتاج خارطة مدينة مجسمة لكن للعلم هذا البحث منشور باللغة الانكليزية لكن بقية البحوث سانشر تلك المشورة بالعربية وهذا هو اول بحث ولتنزيل البحث كاملا اضغط على عنوان البحث ادناه :

بيانات الارتفاع الرقمية المسجلة بوسائل التحسس النائي من رادار مكوك الفضاء لإنتاج خريطة نظم معلومات جغرافية مجسمة لمدينة المـوصل

الخلاصة: معظم برمجيات نظم المعلومات الجغرافية لديها القابلية على تداول مختلف أنواع البيانات الطبوغرافية وخصوصا نماذج الارتفاعات الرقمية لتكوين خرائط كنتورية كما أن معظم هذه البرمجيات تتمكن من تكوين مشاهد ثلاثية الأبعاد باستخدام تلك البيانات أيضا.

حاليا وباستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة أمكن تسجيل البعد الثالث الذي يمثل الارتفاع لمعظم الشواخص الأرضية الموجودة فوق سطح الكرة الأرضية .

مع ذلك بقي استخدام البعد الثالث المتمثل بعمل نماذج التضرس والخرائط المجسمة قليلا وغير شائع الاستخدام في كثير من بحوث نظم المعلومات الجغرافية لحد الآن رغم أهمية البعد الثالث لإضفاء الواقعية المشابهة للواقع على النموذج الناتج.

البيانات الرادارية المحمولة على مكوك الفضاء متوفرة حاليا وتغطي ما يقارب ثمانين بالمائة من سطح الكرة الأرضية وقد تم تحديثها وتحسينها من قبل وكالات فضائية ومساحية مرموقة.

يهدف هذا البحث إلى استخدام البيانات الرادارية وتحويلها إلى خريطة طبوغرافية مجسمة بأرخص وأسهل كلفة ممكنة و تتوفر فيها الدقة المطلوبة في معظم بحوث نظم المعلومات الجغرافية الأخرى.